أسماء الفائزات بمسابقة حروف مزدهرة

IMG_6257

بداية أي شخصٍ عظيم أو شركةٍ كبيرة كان هدفٌ سُطر على الصفحات، تبعه تخطيطٌ وخطوات.

كبداية شركة أبل كانت من مرأب سيارات يتسع فقط لسنتيمترات! واليوم تملك المليارات والعديد من الشركات.

ستيف جوب مؤسس شركة أبل الذي غير العالم عندما اكتشف الأجهزة اللوحية -التي لا يكاد أي منزلٍ يخلو منها الآن-بالتأكيد واجهته العديد من المعوقات والمصاعب والمشكلات، أثناء رحلة تحقيقه لهدفه، لم يأبه أبداً لهذه المشكلات وإنما واصل رحلة تحقيقه لهدفه وكشخصٍ مثله كرس نصف عمره لأجل حلمه، كان لابد وأن تصبح النهاية حصوله على ما سعى له، ويستحق هذا النجاح وبكفاءة! فقد كان مؤمناً وواثقاً بنفسه وبقدراته وبنجاحه ولمَ لا؟ فقد كان مثابراً ولديه إصرارٌ كإصرار الأطفال.

            في يومنا هذا يمتلك العديد من الاشخاص أهدافاً تخصهم ولابد من أن تعرقلهم بعض المشكلات، ومنطقيًا لا يوجد طريقٌ خالٍ من العقبات، ومن تعاقب المشكلات مشكلةٌ تليها مشكلة، ومن تزايد المسؤوليات اليومية تتولد مشكلةٌ جديدة وهي مشكلة “المماطلة والتسويف” فالشخص يماطل ويؤجل ويتكاسل عن عمل أي شيء في سبيل تحقيقه لحلمه؛ متعذراً بالظروف المحيطة به، وبذلك نستنتج أن ليس لديه رغبه مشتعلة وإرادة قوية تقوده نحو النجوم بقوة! أيضا تنقصه الرؤية الواضحة، والتخطيط السليم، يقول محمد علي كلاي: ” الأبطال لا يُصنعون في صالات التدريب، الأبطال يُصنعون من أشياء عميقة في داخلهم، هي الإرادة، والحلم، والرؤية”.

 

         ‏هي مشاعر مكنوزة بداخلنا، ومتى أخرجناها، وتجاوزنا الحدود، ووقفنا في وجه الظروف والمخاطر، وأصرينا وثابرنا، حققنا هدفنا الذي نصبو إليه، شبّه لس بروان هذه العملية بقوله: “إن كنت في المنزل ذات يوم، وطرق أحدهم الباب وأنت لا تريد أن يزعجك أحدٌ اليوم، وإن واصل ذلك الشخص بالطرق سوف تتعجب من ذلك! وبعد قليل ستضطر للإجابة وتقول ماذا تريد؟ هكذا يجب أن تكون حيال حلمك، وبعض الناس يطرقون قليلًا ثم يقولون لا أحد في المنزل إذًا أعتقد أن الفرصة قد فاتتني”.

 نعلم جميعاً أن قطرات المطر قادره على خرق الصخر، وبماذا؟ بالتكرار والمحاولة والمثابرة. الأطفال لا يمشون من أول محاولة! والذي سيتعلم لغة لن يتعلمها ويتقنها في يومٍ واحد! هي مجرد خطوات صغيرة، نخطو واحدة ونتعثر بأخرى.

 

         ‏لكن ماذا إن تعثرت كثيرًا وأنت تحقق هدفك؟ واصابك ذاك الشعور؟ شعور اليأس والإحباط، شعور الفشل؟ وقاربت على إصدار قرار التخلي عن حلمك وهدفك بحجة محاولاتك الكثيرة التي باءت بالفشل والفرص التي ضاعت من يدك؟!

         ‏إياك أن تتخلى عن حلمك، إياك! ربما لم يبقَ شيءٌ على بلوغ النهاية، على بلوغ الهدف والوقوف في القمة، إذا سقطت قف من جديد، وحاول من جديد، وتعلم من كل سقطه، واحرص على تجنب الخطأ الذي فعلته في المحاولة السابقة.

 

         ‏ضع النهاية في ذهنك، كلما تخاذلت للوراء، تخيل للحظة أنك حققت هدفك وحلمك، أنك أصبحت كما تريد أن تكون، أتتخيل هذا الشعور؟ شعور تحقيق الهدف شعورٌ رائعٌ! يشعرك بالراحة والسعادة ولذة الإنجاز.

فمن أجل هذه اللحظة قف واعمل وأسعى لحلمك، يقول الله عز وجل:(وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) بقدر سعيك ستُجزى، ومن يريد شيئًا سيسعى له.

          لا تيأس! هنالك ربٌ في الوجود إذا قال لشيء كن يكون، علق أملك وثقتك بالله عز وجل أولًا، قوي علاقتك الروحانية مع الله، وامضِ ولا تخشَ شيئاً، وتعهّد الان وردد معي:” سأحقق حلمي سأصل إلى ما أريده، إلى مبتغاي، ولن أكون عادياً كغيري، لن أكون نسخه مستنسخه من غيري، أنا تكبدت العناء، وتعبت وشقيت، وأستحق أن أنجح، أنا صبرت وثابرت، وأستحق النجاح، سأثبت للعالم ولنفسي أني نجحت بفضلٍ من ربي وسأبرهن للذين قالوا مستحيل ألّا مستحيلاً في حياتنا وعالمنا.

         ‏ثقوا تماما أن الحياة صعبة على الفاشلين، المتذمرين، فلا تكونوا مثلهم، بل كفوا عن التذمر، عن اللوم والبكاء، وحققوا حلمكم واسعوا نحوه.

تتحقق الأحلام إن عشنا لها والأمنيات لسعينا تشتاق، إن عشنا لها وبذلنا الغالي والنفيس ، بذلنا الوقت ، بذلنا الحياة!

إن الكون ليس مصمم على أن يعبأ بك وبرغباتك ، فما لم تسعى وتضحي بوقتك وقلبك وعقلك فلم ولن تصل ، إن الصعود إلى القمة يستوجب منك بذل المجهود فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ، فمن أهمه طموحٌ لم يلتفت للمزيد من الراحة.

إن الخطوة الأولى لسلكك رحلة النجاح هو وجود الهدف مع العمل ، فثق بنفسك وابدأ بالتغيير ، خض المخاطر ، انهض وكافح ؛ فإن أخفقت فلك شرف المحاولة ، ثم اجعل التحدي يكمن في تحملك للمسؤولية ، بذلك تكون بدأت الطريق إلى التغيير والتقدم والنمو ، فأنت هنا اليوم بسبب قرارات الأمس ، وستكون غدا بسبب قرارات اليوم.

 من الأمثلة الإيجابية في تحمل المسؤولية نجد هنري فورد عندما أعلن إفلاسه لم يلم أو ينقد أو يقارن ، بل تحمل المسؤولية كاملة ووضع تركيزه على الحل وكانت النتيجة سيارة فورد الجديدة التي حققت نجاحات غير متوقعة ، وكولونيل ساندروز مؤسس محلات “كنتاكي” عندما قوبل بالرفض من المطاعم مرات عديدة ، لم يلم أو ييأس مع أنه كان قد تجاوز السبعين من عمره ولكنه ركز كل تفكيره على فكرته حتى حقق هدفه.

توقف عن التشاؤم ولا تلم الظروف ، كن إيجابيا واجعل التفاؤل سمة من سماتك لتحارب وتفك قيود الفشل ، فالقوة الحقيقية تكمن في مواجهة التحديات ؛ وإلا فالجميع في الظروف العادية والمهيئة تماما لهم القدرة على النجاح التلقائي وخلق الفرص بيسر وسهولة.

تطوير مهاراتك ومعارفك باتت اليوم من أسهل ما يكون من خلال الشبكة العنكبوتية المتاحة ، فلا تزهد فيما هو متاح!

غالباً مشاكلنا ليست في قلة ما نملك؛ بل في قلة الدوافع ، توقع أن التذمر والضيق يمكن أن يصاحبانك بين الحين والآخر ، فبالتدريج والتمرين والعمل الدؤوب تصبح المستحيلات ممكنة ، عليك أن تتخلص من السلبيات التي أشغلت فكرك وعقلك ، ركز جهدك على الحاضر واعمل بجد ، فما لم يكن لديك مشروع تسعى له فإن الحياة لن ترحمك وستمر دقائقها عليك بطيئة متثاقلة لا تحمل أي معنى! فالحلم يمنحك التحليق عالياً في سماء الإبداع والخيال لتسمو نفسك وترتقي ، فلولا سعة الأمل لضاقت الحياة.

ثمة مفهوم يطلق عليه (تحليل التكلفة والفائدة) أي: لن تجني الفائدة حتى تدفع ثمنها ، فإن أردت المسير نحو القمة فادفع ثمن وصولك إليها فلا شيء يأتي بالمجان ، وضع الأمنيات هي مجرد أوهام حتى تضعها في الفعل ، ولا تتعجل فطريق الألف ميل يبدأ بخطوة!

حاول أن تكون موازنا بين التزاماتك ، فلا تتخلى مثلا عن وظيفتك كمربي لا بناءك نتيجة انشغالك بالعمل، وازن بين جميع الجوانب كالجانب الروحي والأسري والصحي والنفسي والمالي ، لاتدع جانبا يطغى على آخر فتضيع الأيام وتبذل المزيد من طاقتك تحاول إصلاح الخلل دون جدوى فكما قيل: الوقاية خير من العلاج.

إن محيطك له أكبر الأثر على دعمك في مسيرتك ، فحاول بناء علاقات صحية ، أحط نفسك بأشخاص داعمين وملهمين ، ابتعد عمن يسببون لك المتاعب ويستنزفون طاقتك ، تذكر فقط أن الحياة مفردة والأيام لن تمنحك فرصة أخرى كي تعيشها فأحسن العمل حتى تجني الثمر.

كل دقيقة من أعمارنا هي فرصة لا تعوض ، أقبِل ، فإذا عزمت فتوكَّل على الله.

لا تعطِ حلمك اهتمامًا زائدًا!

لنفترض على سبيل المثال أنك قررت أن تسافر مع صديقك في رحلة لبعض مدن أوروبا المُبهرة بطبيعتها الخلابة، وأنّك كتبت سابقًا في قائمة أحلامك المئة: ” التقاط ألف صورة احترافية حول العالم

بطبيعة الحال سترى أنّ هذه فرصتك العظيمة لتحقيق الحلم!

إذًا هي 1000 صورة في 30 يوم وهي مدة الرحلة، أي ما يقارب التقاط 34 صورة في اليوم!

تشد الهمة والعزيمة وتجهز أدواتك وتحمل كاميرتك، ثم ماذا؟ تبدأ في الالتقاط وَالالتقاط صباحًا وظهرًا وعصرًا ومغربًا وعشاءً، ناسيًا رفيقك والاستمتاع بالرحلة.

يقرُب وقت العودة للمنزل وتبقى لك صورتين لم تلتقطهم بعد فتؤجلهم للغد، ثم يأتي الغد ولم يكفكَ الوقت لالتقاط صور مختلفة قابلة للنشر، ولم تعوض نقص الأمس.

انتبه معي!

تأكد أولًا بأنك لست بحاجة لتحقيق الهدف كي تشعر السعادة والإنجاز . عش شعور السعادة واليقين المطلق بتحقيق الهدف في لحظتها أثناء رحلتك!

فـ ” مفتاح تحقيق مقاصدك يتمثل في التركيز على الهدف ووضعه في أولويات تفكيرك ، و ليس القلق بشأن تحقيقه أو منحه اهتمامًا زائدًا ! “

 

اجعل هدفك واقعيًا أكثر إن لم تستطع على 34 صورة ، ثم استمتع بالرحلة!

وهذا بالضبط ينطبق على بعض الراغبين – بطريقة خاطئة – في الحصول على معدل مرتفع جدًا، قلة نوم وسهر طوال الليل، لا اجتماعات عائلية ولا مناسبات، ولا طعام فلا وقت لذلك، إذًا تعب مُهلك وهالاتٌ سوداء وضياع لزهرة العُمر.

وازن واتزن واستمع بتحقيق هدفك

كن قويا فالحياة لا تقبل الضعفاء، كن قويا فالا أحد سيكترث لضعفك، ولا أحد سيمدك بالقوة ما دمت أنت ضعيفا من الداخل، ..

ولا تنسى دائماً (المؤمن القوي أحب إلا الله من المؤمن الضعيف).

لا تكن ضعيفا وتنتظر من الحياة القوة والعطاء، الحياة بطبعها جبلت على الغدر فالا تنظر منها القوة (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

الصمت يا صديقي قوه، والإصرار قوه، والنجاح قوة، والصبر قوة، وتحمل العقبات قوة، والاستمرار قوة، كل الصعوبات التي نتعدها تلهمني القوة.

كن قويا أمام المصائب كن قويا أمام الملمات سيزدريك الزمن، وسترى الحمقاء تسعى خلفهم الوفود.

كن قويا فالهزيمة تبدأ من الداخل، وكذلك الانتصار، وكن على يقين أن المهزوم من الداخل لا ينتصر، وأن المنتصر من الداخل لا ينهزم.

كن قويا بنفسك لا بغيرك، قوتك بذاتك بانفرادك، قوتك باختلافك، قوتك تكمن أن تكون صامدا على مبادئك وغيرك متغير، هنا القوة ان تثبت وتنتصر.

كن قويا وأهزم قانون الاستحالة، كن قويا وأصنع من الإصرار لنجاح مقاله.

كن قويا مع ذاتك وعالمك وبين مجتمعك، وتذكر أن القوة من صفات الأذكياء والأنبياء، وأن القوة مرتبطة بالمجد والدهاء والعلياء.

القوة أن تمضي في هذه الحياة ثابتا مهما كانت امامك العقبات والحواجز، القوة ان تتعدى هذه الصعوبات حتى تصل للنهاية وأنت على قدميك، لا مانع من بعض الإصابات والكدمات، طالما أنك قد وصلت وأنت تقف على قدميك، هنا تكون القوة فلا تيأس.

القوة صفه داخليه كامنة في ذاتك تصنع من المستحيل واقع، ومن الهزيمة نصر، ومن الفشل نجاح، القوة هيا المحرك الرئيسي؛ لأن تصنع ذاتك، وتبني مجدك، وتحقق حلمك، وترى نفسك، وتصل لأمنياتك، وتنجز أهدافك.

فكم من عالم وصل الا علمه بقوته، وكم من مَلّك مَلَك دولة بقوته وعدله، وكم من فقير وصل للغناء بفضل الله ثم بصبره وقوته، وكم من أمنيه تحققت في هذا العالم بقوة صاحبها وإصراره، فالا تيأس

وتأكد أن للقوة اعداء؛ فكم من يأس، وضعيف، وخائف، ومتردد، فقد قوته وطريقة لذاته.

كن قويا ولا تعجز، كن قويا وأستمر، كن قويا بالله وتذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام ل أبي بكر (لا تحزن إن الله معنا).

فـ كيف لقلب توكل على الله وأستعان به وأستمد قوته منه، أن يضعف، أو يحزن، أو ينكسر ، فكن قويا بربك ، قبل كلي شيء ، ثم كن قويا بنفسك فالحياة لا تقبل الضعفاء ، فاكن قويا .

من بين جميع العلاقات في حياتك علاقتك بنفسك هي الأهم، وهي العلاقة التي تحدد   نجاحك من فشلك في الحياة، فإن الإنسان الذي لا يحب نفسه يعيش في صراع داخلي يمثل عائقا كبيرا أمام الكثير من الفرص والنجاحات في حياته العملية والاجتماعية.

كيف يمكن لك أن تحب ذاتك وتتقبلها بالشكل الصحيح؟ ما هي الخطوات التي تجعلك محبا لذاتك ومتقبلا لنفسك؟

هذا ما ستتعلمه في الخطوات التالية:

1-خذ قراراً:

حب نفسك يبدأ بقرار تتخذه الآن بالبدء في التعرف على نفسك جيدا وبناء علاقة جيدة معها محورها الحب والتسامح والتقبل، ومعرفة أهمية التصالح مع الذات وحبها وأنها الخطوة الأولى في تطوير ذاتك (قررت أن أكون انسانا متصالحا مع ذاته محبا لها).

2-تعرف على صفاتك:

تنقسم صفاتك (الشكلية والشخصية) إلى قسمين حسب نظرتك لها:

-صفات تتمنى تغييرها وتسبب لك القلق الدائم وتطلق عليها مسمى (العيوب).

والحقيقة هي أن هذه الصفات متواجدة في كل انسان حتى لو لم تراها وسبب تواجدها هو أصل النقص في الإنسان والحياة بشكل عام، فإن الكمال لله وحده، لذلك ستجد في نفسك صفاتا تستطيع تحسينها وأخرى يستحال عليك تغييرها.

استراتيجية التعامل معها: توقف عن محاولة تغييرها ولا تركز عليها بتكبير حجمها أو القلق من ظهورها، فقط أحبها واقبلها كما هي وتذكر دائما أن مالا تركز عليه لا يركز عليه الأخرين وأن الجميع يراك كما ترى أنت نفسك.

– صفات جميلة تميزك وتطلق عليها مسمى (الحسنات)

تعرف أيضا على صفاتك الجميلة و اجعلها نقاط قوة لك بأن تتذكرها دائما حين تتذكر نفسك ،انظر دائما إلى كل جميل في نفسك فالحب هو أن ترى الجميل مع التركيز عليه وغض الطرف عن القبيح .

3-قدر قيمة نفسك:

تعرف على نفسك الحقيقة، أنت لست شكلك، طباعك ، ممتلكاتك أو ما حصلت عليه في هذه الحياة ،بل أنت معجزة الله فيك نفخة من روحه و تستحق الأفضل من كل شيء، أنت إنسان إذا أنت كباقي البشر مكرم و جميل و رائع و بإمكانك الوصول إلى كل ما وصل إليه غيرك إن أراد الله لك ذلك.

 

4-تعرف على موهبتك:

فتش في نفسك و جرب الكثير من الأمور في حياتك حتى تكتشف ما تبرع فيه و تشغف له نفسك، ثم قم بتطوير هذه الموهبة فيك و اهتم بأن تنجح فيها نجاحا عظيما وأن تكون هي بصمتك و ما يميزك عن غيرك، واخدم بها مجتمعك إلى جانب اهتمامك بعملك.

5-شجع نفسك بنفسك:

لا تنتظر التشجيع من الآخرين و اجعل حديثك الداخلي مع نفسك دائما إيجابي و مشجع و يدفعك للحماس و العمل و إعطاء أفضل ما لديك دائما فأنت وحدك من ستقود نفسك للقمة و تساعدها .

– شجع نفسك على إنجاز الأعمال اليومية.

– شجع نفسك على دخول التجارب الجديدة وخوض  التحديات.

– شجع نفسك عندما تحبطك النتائج أو الأشخاص.

– شجع نفسك عند التعب والإرهاق والكسل  و حاول دائما.

– شجع نفسك لحظة اليأس. 

5-دعك من المقارنة السلبية:

لكل انسان تركيبه معينة من الصفات الشكلية والشخصية التي اجتمعت فيه وكونت بصمته الخاصة في الكون والتي لا يمكن أن تشبه بصمة أحدا غيره أبدا، فكل هو بطل في حياته الخاصة ولا مجال لمقارنة إنسان بإنسان آخر ولا لمقارنة نفسك بأي شخص آخر.

6-التسامح والاستمرار:

لا تتخلى عن نفسك عندما تخطئ، لا تقم بتعذيبها وجلدها لأنها أخطئت أو لأنك لم تستطع الحصول على النتائج التي توقعتها وأصابك الفشل،

بل سامحها وكن إلى جانبها، أصلح الخطأ وحاول تجنبه واستمر مع نفسك بالمحاولة مجددا والاستمرار في التطور والتقدم والتعلم من رحلة الحياة التي لابد فيها من الخطأ والفشل  و السقوط.

 

7-لا تطلب الكمال:

لا تبحث عن الكمال وتأقلم مع حقيقة أن الحياة والأشخاص بل وحتى نفسك لا يمكن أن يتمتعوا بالكمال دائما، لذلك طلبك للكمال وتوقعه لن يكون في صالحك وسيصيبك بالإحباط وتقلب المزاج بلا سبب.

لابد أن تكون الصورة ناقصة بشكل ما، كل ما عليك فعله هو معرفة هذه الحقيقة وعدم الانزعاج منها والنظر للجانب الجميل دائما في الأشياء وشكر  الله عليها و تقبل النقص فيها.

8-قدم الحب لمن حولك:

أهم نقطة في الاهتمام بنفسك هي أن تملأها بالحب سوآءا منك أو ممن حولك، ولتحصل على الحب من الأخرين عليك بتقديمه لهم أولا، عاملهم بحب ولطف ولين وقدم لهم المساعدة دائما، وأظهر لهم صدق حبك في ابتسامتك ونظراتك وتمني  الخير لهم.

 

أخيرا أود أن أذكرك بأن نفسك هذه هي نعمة عظيمة من الله وأمانة سلمها إليك، من خلالها تستطيع أن تعيش وتحقق كل ما تطمح إليه، اهتمامك بها حق وواجب عليك وحبك لها هو ما سيحقق لك السلام والراحة والسعادة.

إلى كل إنسان… فتّش عن الكنز قبل أن يُسرق!

كثيرٌ منا ممن يخاف مواجهة صعوبات الحياة المستمرة والمتقلبة أو ربما يظن أنه من الأفضل أن يظل في زاوية معينة يُفضل أن يكرر نفس الأعمال كل يوم على أن يجرب شيئاً جديداً لا يعرفه وربما يكرر نفس الكلمات التي عهدها على نفسه وعهدها عليه من حوله من قبل كأن يقوم بطرح كافة الأعذار التي قد تكون في نظره مقنعة وكافية لعدم قيامه بالتجريب والتجديد وهذا ما قد نسميه الخوف من المجهول!

ومن جهة أخرى، فإن هناك الكثير ممن تعود منذ الصغر على ألا يقول لا أعلم بل أن يقول لا أريد؛ لأن الثانية أشد قباحةً من الأولى، إذاً عليك أن تجرب أنت الحياة بنفسك، فالتجربة هي خير برهان على معرفة قدراتك وابداعاتك، ففي داخل كلٍ منا صفة أو ربما هبة تميزه عن الآخرين علينا فقط أن نكتشفها، أن ننبش عنها، أن ندرك وأن نعي ما بداخلنا، أن نعرف أنفسنا حق المعرفة، فالمعرفة هي الأساس، فلن تستطيع حل مشكلة إذا لم تعرف ماهيتها.

أدرك ماذا تحب وماذا تكره.

إذا كنتَ تريد الفوز ستفوز وإن كنتَ تريد الخسارة ستخسر، أنتَ من تحدد لا أحد غيرك لا المكان ولا الزمان ولا الأشخاص ممن هم حولك، أنتَ وحدك الذي تحدد نهج حياتك إما السعادة وإما الشقاء.

كل إنسان في هذه الحياة يرغب بأن يكون مميزاً في أمر ما، بل أن يكون مميزاً في كثير من الأمور؛ لكن أولاً عليه أن يدرك حقيقة أن تكون مميزاً يعني ألا تنافس الآخرين بل أن تنافس نفسك، فإذا حققت هذا فأنت بالتأكيد قد وصلت إلى الغاية العظمى؛ ولكن لا تقف أكمل فليس هناك نهاية للنجاح!

فتّش عن الكنز قبل أن يسرقه أحدهم، فتّش عن نفسك، اكتشف ذاتك، وقبل ذلك قدر نفسك واحترمها. واجه مخاوفك، قلقك، حزنك، انكسارك بالقوة والعزيمة والإصرار والتحدي.

 لا تتحدى غيرك، بل تحدى نفسك فهو الأهم ، إن على الإنسان أن يعلم أننا لم نُخلق عبثاً على هذه الارض، بل خُلقنا لنتطور وَنُطور، خُلقنا لننمو ونكبر، خُلقنا لنبني ونعمّر.

على الإنسان أن يدرك أن كلمة صغيرة من ثلاث أو أربع حروف قادرة على أن تخلق منه إنساناً عظيماً، وعليه أن يدرك في نفس الوقت أن كلمة أخرى من نفس العدد قادرة على أن تدفنه في قبره وهو حي!

للكلمة قوىً خارقة قد تصنع من الإنسان إنساناً أكثر، وقد تصنع من الإنسان كائناً بعيد البعد عن الإنسانية؛ لذلك لا تسمح لأحدٍ أن يحبطك أو أن يقلل من قدراتك، حاربه بعقلك وبحكمتك، حارب كل المشاعر السلبية التي قد تصنع لها طريقاً إليك رغماً عنك! حارب نفس المشاعر التي تصنعها أنت بنفسك وترددها في عقلك.

ألا تعلم أن الطفل حينما يمشي أولى خطواته يسقط بعد محاولات كثيرة؟

 ولكنه ينهض ويتابع السير، ثم تمضي الأيام والسنين إلى أن يصبح ذلك الطفل صاحب المشية المستقيمة.

إلى كل إنسان… أخرج ما في جعبتك لأنك تستطيع، أخرج طاقاتك وإبداعك، خذ قلماً وورقة وحاول ثم حاول ثم حاول ستصل بالتأكيد.

إلى كل إنسان… فتّش عن الكنز قبل أن يسرقه الوقت، قبل أن تسرقه الشيخوخة وقلة الحيلة، قبل أن يضيع أو أن يسرقه العمر!

كما في القلب حجرات بوظائف معينة، فيه حجرات(افتراضية) بوظائف أخرى معنوية، تمتلئ كل حجرة بالشيء الذي نحبه، وتتفاوت احجام تلك الحجرات باختلاف أهمية وحجم الشيء أو الشخص الذي يملأه.

لكن الجدير بالذكر بخصوص هذه الحجرات أنك انت ملأتها بنفسك، انت اخترت (المحتوى) والحجم الذي يستحقه

فأنت اخترت ان تكون {هواية} معينة هي شغفك وحبك الذي تنتظر الفرصة لتزاولها وتسعد بممارستها سعادة لن يفهمها غيرك

أنت اخترت أن يكون {فلاناً} هو من يشغل قلبك وعقلك ليلاً ونهاراً وتحب الجلوس والتحدث والاستماع إليه، وأنت اخترت أن يكون أغلب (أيامك) وساعاتك مملوءة به

إذا فأن من يشغل حجرات قلبك يشغل وقتك دون أن تعي ذلك

فلابد من أن تضع اختباراً يجب أن يجتازه ذاك الذي اخترته ليشغل تلك الحجرة وهذا الحجم وذاك الوقت يجب ان تخضعه لأسئلة لتعلم مدى استحقاقه لوقتك الذي لن يعود، لعقلك الذي لا تريد إهداره.

فهل امضاء وقتك عليه يفيدك؟ أم يضرك؟ لي؟ أم علي؟

هل يسخر لك وقتك وتستثمره في ثناءه؟ أم يجعله حجة عليك ويكون ندماً وتحسراً؟

هل يحتاج إلى تعديل (زيادة أو نقصان)؟ أم إلى إزالة أو استبدال؟

فاختيارك مهم وهو لك وحدك فأنت تملك قلباً واحدا وعمراً قصيراً

افرز حجرات قلبك، قلّب بين محتوياته تأكد من اختياراتك، ثم أعد ملأ الحجرات بما تراه بنظرتك الواعية وعقلك الناضج وثقتك بربك!

نعم فهو وحده المعين لك على ذلك، وهوا وحده الهادي لك إلى الصواب، استعن بالمعين الذي لا تأخذه سنة ولا نوم لتملأ قلبك بما يرضاه عنك ويرضيك به.

توكل على الوكيل الذي إليه المصير ليعلمك كيف وبم تملأ قلبك، احفظه يحفظك، يضمن اختياراتك، يضيء طريقك، احفظه تجده تجاهك، تجده أمامك، تجده هو سبحانه الحل الأنسب لحيرتك، تجده هوا الجواب المريح لتساؤلاتك، تجده هو المستحق الأول لملأ فراغاتك وحجراتك.

وستجد عنده القرار الأفضل، والأمور الأجدر بملء ما تبقى من مساحة في هذه المضغة التي فيها صلاح سائر بدنك، سيرشدك، ويكون نورك، لتزوِّد قلبك بما (يحتاج) !!

لتملأه بما يجب أن يحتويه من الأساس، للسبب الذي خلقة الله لك، وللحكمة التي وضعها فيك.

ستتعجب سترى فيه قدرات لم تكن لتتوقعها من هذه العضلة التي كنت تظن أن وظيفتها هي ضخ دمك لتحيا فقط.

بل سيريك ما هي الحياة فعلاً وممارسةً، سيزداد حجماً لتضيف إليه أكثر، سيزداد قوة ليتصدى للصعوبات بصلابة، سيزداد نقاوةً ليصبح استقباله أكثر صفاء، سيزداد حكمة ليعلم ما لذي يستحق أن يشغله.

سيصبح قلبك سلاحاً يحسدك الناس عليه، يتحدث الناس عنه، تحمد الله على كونه ملكاً لك ستقدره ولن تراه بنفس العين مرة أخرى أصلح حال قلبك، يصلح حال جسدك كله!

هناك عملية تحدُث داخل أجسامنا بشكل متكرر وهي (التجديد) وهي عملية تموت فيها بعض الخلايا ويعوضها الجسم بخلايا أخرى جديدة.

تتجدد خلايا الدم في مئة وعشرين يومًا، وتتجدد خلايا الجلد في كل يوم تقريبًا، وكذلك تتجدد خلايا الشَّعر كل ثلاثة أشهر.

فأجسامنا دائمة التجدد ، لحكمة الإلهية عظيمة .. فما بال أرواحنا لا تتجدد

أليس لها الحق بذلك.

تحتاج النفس (الروح) البشرية إلى تجدد.

تجدد .. بقراءة آية بإمعان وتفكر

تجدد .. بقراءة كتاب بتدبر

تجدد .. بصحبة مثقف متنور

تجدد .. بإضافة عادة جديدة لحياتك.

تجدد ..بخرق القوانين التي قد وضعتها أنت لنفسك ، فك قيودك افعل شيئًا لم تفعله من قبل ،تعلم شيئًا لم تتعلمه من قبل

لاتقف .. وتقول: أنا مقتنع بما أنا عليه الآن ، أنت تستحق أن تتغير أنت تستحق أن تتجدد. هيا قم واخلع عنك ثيابك البالية وأبدلها “بثوب العيد” فصباح العيد يستحق منك لبس الجديد ..وروحك تستحق منك التجديد هيا ولا تطل التفكير فالعيد قريب..

لا تنتظر من أي شخص كان ..أن يأتي ويأخذ بيدك ويرشدك إلى طريق التجديد، أنت تراه ولكنك تخشى النظر إليه وتتحاشاه، أنت المسؤول الوحيد عن ذاتك أنت من يعرف مكامن القوة لديك أنت أعلم بنفسك من الغير، فأنت المنقذ الوحيد لها .

اخرج من دائرتك المغلقة ابحث ووسع محيطك الخارجي، ناقش الغير تبادل المعرفة، لا تسمح لعقلك أن يحكم على روحك بالسجن المؤبد.

أطلق العنان لروحك دعها تسافر وتسمو لا تخف ستصل إلى مبتغاها عاجلًا أم آجلًا لن تضيع الطريق سيهديك قلبك وفكرك إلى بر الأمان.

لا تقلد أحدًا ، ارسم مسارًا خاص فيك كن شخصًا ذا همة ذا هدف صاحب مضمون ،  لاتكن فارغًا من الداخل تعش كما يعيشون ،تفعل ما يفعلون ،وتقف عندما يقفون.

 

فلتجدد معي، وتتبع حدسك وقلبك فيما تحب، جدد حياتك بالطريقة التي تسعدك وتهيئ لك فرص أكثر.

فالتجديد يفتح لك آفاق واسعة وتزداد ثقافة ورقي وإطلاع، ستتوسع مداركك، سيختلف تفكيرك وهو بداية لطريق كله أمل ونجاح.

فابدأ من اليوم (التجديد) قم وانزع “ورقة التقويم اليومي” جدد تاريخ اليوم بتاريخ يوم جديد وبداية جديدة لحياة طموحة خلاقة مبدعة (جديدة).

كثيراً ما نتوه في معترك الحياة، الكثير من المعوّقات تعترض طريقنا، لا أحد في هذه الحياة يسلم من الأحزان إنّ الجميع معرّض للفشل، للحزن، للضياع للموت.

في هذا العالم الكثير والكثير من الناس البؤساء الذين لا نعرفهم لكنهم هنا موجودين، ربما هم بيننا أو من حولنا لكنهم هنا بالفعل.

هناك من مر بأصعب مما مررت به، وهناك من قاسى الألم وتعايش معه، هناك من كان الفشل حليفاً له طوال حياته.

وبالمقابل هناك من هو سعيد ، هناك من هو ناجح ، هناك من وصل إلى ذروة المجد لكن لا تظنّن أنّ هؤلاء الناجحين لم يمروا بصعوبات أو لم تعترضهم المتاعب!

إنّ لكل منا قدرة على المواصلة رغم التعب، قدرة على الصبر الذي هو طريق كل نجاح

وهؤلاء الناجحين اختاروا المسير رغم كل شيء بدلاً من التقاعس واليأس

نحنُ خلقنا لأن نعمر الأرض لأن ننشر السلام لأن نكون أُناس عظماء أُناس لديهم القدرة أن يبنوا عالماً مضيئاً سعيداً.

وتسألني كيف ذلك؟ فأجيبك حتى نصل لحلمنا لعمارة الأرض بأحسن ما يكون يجب على كل منا معرفة نقاط قوته، معرفة ما يستطيع فعله وما يتميز به

معرفة هواياتك، مواهبك والأشياء التي كنت تتمنى أن تكونها عندما كنت صغيراً

بمعرفة كل هذا أنت أمسكت بالسراج المنير الذي سيضيئ دربك، دربك الذي سيضيئ العالم إن أحسنت المسير فيه.

إن اجتهدت في تطوير ذاتك، في مساعدة غيرك مما أنت متمكن منه، إن ساهمت في جعل هذا العالم أفضل ولو بالشيء القليل أنت هنا عمرت الأرض فالعالم مسؤوليتنا جميعاً

فتش في ذاتك، انغمس في العلم والمعرفة وسر بدرب الذين سبقوك في إنارة هذه الأرض وعمارتها. 

 

” التدريب مــن النماء حتى الضياء  “

لم يكن التدريب مجرد (أمنية) تعبر القارات الثلاث ولا مجــرد (هــواية) للتنقل بين الألوان الصيفية أو دمجها بألــوان الشتاء، ولم يكن (أسطورة) مُـزهرة بطابع الخريف الأرجـواني.

التدريب في نظري هو (ربيع الإنســانية) وأي ربيع ذاك الذي لا يمر بالصيف والشتاء والخريف لا قيّمـة له.

لم يُـولد الإنسـان (مُدْرَبــاً) ولا (مُدْرِبــاً)

وإنما دربته المواقف، والأحداث التي تحمل في طياتها قطبين متنافرين (الألم ثم الأمل).

لقد كان الأمـل (رغبة) جانحة للضوء، بينمــا كان الألم (رغبة) جانحة للظلام

وحينما يجتمع الضدان ينشأ صراع البقاء، فـ يكون الفوز للأقوى فإما الألم، وإما الأمل.

وبما انه لا قوة (للظــلام) في حضرة (الضــوء) فإن الفوز سيكون حليف الأمل والإيجابية والسعادة والارتقاء والتجديد والاستمرار والحياة.

هكذا هــو التدريب {ضوءٌ يبدد كل ظلام}

 كمــا أراه، بل ويراه كل من يعي ويقدر قيمة وأهمية التدريب وأثرة في صناعة التغيير للأفضل.

– لم تقف (الرغبة السامية) عند حدود الضوء الذي يخترق الروح الكائنة -أو إن شئت قلت الكون بأكمله -بل تجاوزت الرغبة إلى أن يحمل في حناياه الألوان السبعة، ليكون التغيير

 (ربيعاً) مُزهراً مثمراً يانعا يسر الناظرين والمُـتذوقين حقاً، لا مجرد خيال.

إن أجمل ما رأيت في حدائق [ التدريب ] المختلفة التنوع  الأخاذ ، الامتداد والمْــدد ، والأثر الناتج المبهج ، فـ لا قيمة للجمال حينما تشبه حديقتك حديقتي ولا قيمة للثمر حينما يتكرر الشكل واللون والمذاق .

وَمِمَّا يُعلم بالتجربة والبرهان أن التدريب الحقيقي جهد لا يقاومه (الترف) غير إن أعظم عائد لانتهاكات [التدريب]المُجهدة، اعتباره زكاة للـروح و زكاة للوقت و زكاة للـفكـر والعلم والسلوك عند عظماء النفوس التواقة (للضوء).

فمتى ما ارتقت مشاعرنا نحو التدريب، وزكت الاعتقادات، تطورت حينها الأفعال والسلوكيات ونمت للأعلى مُخلفة ورائها ترجمة حقيقية لربيع الإنسانية المزدهر الوضاء.

 

وأخيراً: التدريب زكاة

وما الزكـاة إلا (النماء) في طريق (العطـاء) نحو (الضياء).

Close Menu
×

مرحبا

انقر على أحد ممثلينا أدناه للدردشة على Whats App أو أرسل لنا رسالة بريد إلكتروني إلى masarat.alizdehar@gmail.com

× كيف يمكنني مساعدتك !
×
×

Cart